تتلخص حكاية المسرحية في دخول الشاب حمود على مصلح الساعات الذي عرف الساعة من شكلها وهي تحمل صورة الأشرعة ويتطور الحوار بين حمود والساعاتي حول الساعات وإقتناءها ليصل الحديث الى والد حمود وسفرهم في البحر وفي النهاية يتعرف الساعاتي على حمود وهو إبنه الذي تركه صغيراً وهنا يغادر الساعاتي الحياة وهو ينظر الى ساعته الكبيرة . مشاهدة ممتعة